الأحد، 7 أكتوبر، 2007

15- الإخلاص :

أخذ علينا العهود أن نخلص التوحيد لله تعالى فى الأفعال والأقوال والملك والوجود كل مرتبة بشروطها المعروفة بين أهل التوحيد ، ولا نضيف لأحد من الخلق نفعا ولا ضرا ، ولا حلا ولا ربطا ، ولا نقول قط : لنا ، ولا معنا ، ولا عندنا ، إلا على سبيل المجاز ، والنسيان ، لأن ذلك كله معدود من الشرك الخفى وقد قال تعالى {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا} فنكَّر الشىء ولم يعين شيئا دون شىء فافهم (البحر المورود ، ص 38) .

ليست هناك تعليقات: