أخذ علينا العهود أن لا نقطع قط بشىء علمناه من الكتاب أو السنة من طريق الاستنباط وإنما نقول الذى فهمناه من هذا الكلام ، وذلك ليكون الباب مفتوحا لمذاهب المجتهدين وإذا كنا نجهل كثيرا من معانى كلام جنسنا من البشر ، فكيف بكلام رب العالمين (البحر المورود ، ص 39)
السبت، ٢٠ أكتوبر ٢٠٠٧
الأربعاء، ١٧ أكتوبر ٢٠٠٧
19- الحضور مع الله :
الحضور مع الله : كان الشيخ أفضل الدين رحمه الله يقول : من حضر بقلبه مع الحق تعالى عند الوجد ، وفقده عند السلب فهو مع نفسه غيبة وحضورا ، وإيضاح ذلك أن العلم والعمل والمعرفة غير الحق تعالى بيقين ، وغير الحق إذا مال إليه العبد نقص من عبوديته للحق بقدر ما مال إليه ، لكن لا بد من مسامحة المريد بهذه العبودية لترقيه إلى المقصود بالذات فتأمل (البحر المورود ، ص 39) .
18- كل ما تعلق به المرء فهو عبده :
كل ما تعلق به المرء فهو عبده : قال سيدى على الخواص : كل ما تعلق به خاطر العبد ووقف معه فهو عبده : ((تعس عبد الدينار والدرهم والخميصة)) الحديث ، وقال الشيخ أفضل الدين : كلما عسر عليك فراقه فأنت عبده حتى عملك وعلمك ومعرفتك لأن هذه الأمور إنما جعلها الحق تعالى وسائل لا مقاصد (البحر المورود ، ص 39) .
17- الغيرة المحمودة :
الغيرة المحمودة هى التى تكون لله لا على الله ، فإن الغيرة على الله نقص وتحجير على الحضرة الإلهية ، ولو كمل العبد لم يغر على الله ، وأشغل كل موضع بقلبه بما يناسبه فيجعل محبة الحق تعالى وسط القلب ، ومحبة رسول الله مما يليها ، ومحبة شيخه مما يلى ذلك ، وهكذا ، فلا مزاحمة فى قلب العارف فى شىء ، ولذلك سمى أبو العيون . (البحر المورود ، ص 38-39) .
16- حب الدنيا :
أخذ علينا العهود أن لا ندع شيئا من محاب الدنيا يقيم فى قلبنا سواء كان ولدا أو زوجة أو متاعا أو صاحبا أو شهوة ، أو غير ذلك لأن الحق غيور لا يحب أن يرى فى قلب عبده المؤمن محبة لسواه (البحر المورود ، ص 38) .
الأحد، ٧ أكتوبر ٢٠٠٧
15- الإخلاص :
أخذ علينا العهود أن نخلص التوحيد لله تعالى فى الأفعال والأقوال والملك والوجود كل مرتبة بشروطها المعروفة بين أهل التوحيد ، ولا نضيف لأحد من الخلق نفعا ولا ضرا ، ولا حلا ولا ربطا ، ولا نقول قط : لنا ، ولا معنا ، ولا عندنا ، إلا على سبيل المجاز ، والنسيان ، لأن ذلك كله معدود من الشرك الخفى وقد قال تعالى {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا} فنكَّر الشىء ولم يعين شيئا دون شىء فافهم (البحر المورود ، ص 38) .
14- رابطة الشيخ :
اعلم أن ربط قلبنا بشيخ ينفع ، وإن لم يكن الشيخ أهلا لذلك ، فكيف إذا كان أهلا ، وأعظم دليل على ذلك كون الظمآن يجد الحق تعالى عند الشراب الذى ليس بشىء ثابت ، فكيف يُفْقَد عند أكبر أوليائه وصالح عباده إذا قصدهم قاصد ، وذلك لأن الحق تعالى يستحى من عبده أن لا يكون عنده فى كل مكان قصده ولذلك قال {وهو معكم أين ما كنتم} إعلاما لنا بذلك ، لا سيما من اشتهر بالصلاح والولاية فيقضى الله الحوائج على اسمه وبواسطته ، وليس عند الله بشىء صيانة لجنابه الكريم أن يخذل من انتسب إليه ولو بالدعوى (البحر المورود ، ص 37) .
13- العارف من لم يتعد قدره :
واعلم أنك لو كنت من مشايخ الزمان الذين تصدروا للإرشاد والتربية فأنت قاصر عن رتبة هؤلاء الأولياء أصحاب الدوائر الكبرى كالسيدة نفيسة وسيدى أحمد البدوى وسيدى إبراهيم الدسوقى وسيدى شرف الدين الكردى وسيدى عبد الله المنوفى ، وقد وقع للشيخ شمس الدين بن كتيلة المحلى أنه قال : لله رجال مثل أحمد البدوى ، يشير إلى نفسه ، وكان يأكل سمكا فدخلت شوكة جوفه ، فلم يستطع أحد أن يخرجها بدهن ولا غيره ، فمكثت فى حلقه سنة كاملة وهو متألم لا يتلذذ بأكل ولا شرب ، فقال له رجل من الفقراء : هذه من سيدى أحمد ، فسافر إليه ، فلما سافر ودخل القبة وجلس يقرأ سورة يس إذ عطس فخرجت الشوكة مغمسة دما فقال : تبت إلى الله يا سيدى أحمد واعترف بنقصه عن مراتب الرجال . والعارف من لم يتعد قدره (البحر المورود ، ص 36- 37 باختصار وتصرف) .
الأربعاء، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٧
12- شرط دخول الحضرة الإلهية بغض الدنيا :
1- شرط دخول الحضرة الإلهية بغض الدنيا : وكأن خدام الحضرة الإلهية يقولون : لا نمكن أحدا يحب الدنيا ويرجح الذهب على الزبل أن يدخل إلى حضرة الحق تعالى ، لأن من رجح شيئا على حضرة ربه فقد استهان بها ، وفى الحديث الصحيح ((ازهد فى الدنيا يحبك الله)) ، فعلق محبة الله على الزهد فى الدنيا ، فمن رغب فيها ومال بقلبه إليها فهو ممقوت فى الدنيا والآخرة ، ومن تحقق بهذا لم يستكثر شيئا من الدنيا أن يعطيه لأحد ، هذا شأننا ما دمنا قاصرين عن درجات الكمال ، فإذا بلغنا مبلغ الرجال إن شاء الله تعالى أخذنا الدنيا بحذافيرها وصرفناها فى المواطن التى شرعت فيها وطالبنا بالحقوق على نية تخليص ذمة من امتنع لا بنية نفعنا نحن بذلك ، حتى لا نرى لنا فى الآخرة منة على أحد أو حقا على أحد (البحر المورود ، ص 31 – 34 باختصار وتصرف وتقديم وتأخير) .
الأحد، ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٧
11- الزهد :
أول المراتب فى الطريق الزهد فى الدنيا بالقلب ، وكل فقير لا ينشرح إذا صرف الله تعالى عنه الدنيا وضيق عليه فى المعيشة فهو كاذب فى دعواه الفقر (البحر المورود ، ص 30-31) .
10- من أنكر شيئا فهو جاهل به :
العارف يعلم أن كل من أنكر شيئا فهو جاهل به ، وما أنكر المنكِر إلا ما هو فوق مرتبته ، فقاس حال الفقراء على حاله . (البحر المورود ، ص 30) .
9- قاعدة فى النصح :
لا بأس بذكر ما هو أكمل أخلاق الفقراء للأخوان ليتشوقوا إلى الترقى إليه ، ولو أن الفقراء لم يذكروا لأخوانهم شيئا فوق أحوالهم لم يقع لهم ترق ولا كان للنصح فائدة (البحر المورود ، ص 29) .
الجمعة، ٢١ سبتمبر ٢٠٠٧
8- ميزان للتفريق بين ما كان للدنيا وما كان للآخرة :
ميزان للتفريق بين ما كان للدنيا وما كان للآخرة : فإن مشايخ الطريق قد أخذوا العهود على مريديهم ألا يزاحموا على شىء من الدنيا ، ولو وظيفة تدريس علم أو إرشاد المريدين ، وذلك لما فى المزاحمة على ما ذكر من تغير القلوب وتكدير ، لا سيما ما فيه رياسة ، فإن رأس مال الفقير العمل على صفاء قلبه من التكدير ، قال سيدى الشعرانى : وأعلمك يا أخى ميزان تطيش على الذر (يعنى شديدة الحساسية تتأثر بأقل شىء يوضع فيها) تفرق بها بين أعمال الدنيا والآخرة ، وهو أن كلما حصل لك بواسطته نزاع من الناس وتكدير فهو معدود من الدنيا التى أمرك الشارع بالزهد فيها ، فإن أعمال الآخرة الصرف التى يخالطها دنيا لا نزاع فيها ولا مزاحمة ، وما رأينا أحدا قط أذّن احتسابا أو صام نهارا أو قام ليلة يصلى أو أكثر من الصدقة ... فاشتكاه الناس للحكام وطلبوا أن يكونوا موضعه فى ذلك أبدا ، بخلاف ما خالطه دنى معلوم (راتب أو دخل مالى أو مادى) فى وقف أو هدايا من الناس أو نشر صيت أو تعظيم بين الناس ونحو ذلك ، فإنه لولا محبة نشر الصيت ما تشوش عالم ممن برز فى زمانه أبدا . (البحر المورود ، ص 22- 23) .
الأربعاء، ١٩ سبتمبر ٢٠٠٧
7- طريق التحقق من صدق الإرادة بالامتحان :
لا يتحقق لك معرفة كمال إيمانك بكلام الله تعالى وتصديقك لشيخك ومحبته وتقديمه على أهلك ومالك إلا بالامتحان ، وكل عبد يطلب التقرب من الله تعالى إذا ظهر له فى نفسه نقص بادر إلى الأسباب المزيلة له بالطبع أو الشرع ، وهذا شأن كل من دخل معنا (يعنى مشايخ الطريق) فى الصحبة والتربية الخاصة ، وأما من لم يدخل (يعنى الصحبة) فالأدب منا عدم امتحانه ، فامتحن نفسك فى إيمانك بنحو قوله تعالى {والآخرة خير وأبقى مثلا فإن وجدت فى نفسك انشراحا وانبساطا عند كل شىء فاتك من الدنيا فأنت مؤمن حقا بقول الله تعالى {والآخرة خير وأبقى} ، وإن وجدت فى نفسك عند فوات محبوب من الدنيا بعض ندم وحزن وقبض فأنت غير مؤمن ، وكأنك تقول عند قول الحق تعالى {والآخرة خير وأبقى} ليس الأمر كذلك إنما الآخرة شر وأفنى ، وكلامنا لمن يدعى العقل ، فإن من كمل عقله يتلون قول الحق فى باطنه ذوقا ، ومن علامة تلونه فى باطنه تقديمه على غيره ، ويصير فى باطنه المليح مليحا ، والقبيح قبيحا ، مثل ما قال الله عز وجل سواء ، وأما إذا قال الحق : هذا الأمر مليح ، فقال : لا بل قبيح فلا هو مع الحق ، ولا الحق معه فى ذلك ، فلا إيمان . وامتحن يا أخى إيمانك بنحو قوله صلى الله عليه وسلم : ((ما نقص مال من صدقة)) ، وقوله تعالى {وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه} ، فإن وجدت مالك ينمو فى عينك ويزيد فى عين بصيرتك ، ولا تشتغل بكثرة النفقة ولا بإعطاء الفقراء والمساكين ولو ترادفوا عليك ليلا ونهارا فأنت مؤمن بذلك . وإن شهدت النقص فى مالك عند النفقة وكثرة الصدقة ، واشتغلت بذلك فإيمانك ضعيف ، ومن ضعف عليه يقينه عسر عليه ضرورةً الإنفاق فى وجوه الخير لشهوده النقص فى ماله ، وعدم الخلف من الله تعالى ، ومن هنا كان صلى الله عليه وسلم لا يسأل شيئا إلا أعطاه . وبالجملة فكل من كمل إيمانه ولم يكن عنده ما وعد الله به كالحاضر على حد سواء فإيمانه ناقص ، وماذا يفوت من كان الحق تعالى له عوضا عن كل شىء (البحر المورود ، ص 18-22 باختصار واسع) .
السبت، ١٥ سبتمبر ٢٠٠٧
6- ذكر الله :
أعون شىء للوصول إلى كمال مراتب التصديق كثرة ذكرالله عز وجل بإشارة شيخ صادق فى الطريق ، فلا يزال المريد يذكر الله بأسمائه ، والحجب والأوهام تتمزق وترتفع حتى يدخل حضرة الإحسان ، ويشهد بقلبه الحق تعالى يتجلى سرا وجهرا أزلا وأبدا ، ويرحل عنه بذلك الشهود جميع الشكوك والأوهام كما قال تعالى {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} ، وأما طلب المريد وصوله إلى هذا المقام بالكلام وسماع المواعظ فذلك فى غاية البعد ، والسر فى ذلك كون الاسم لا يفارق المسمى ، فلا يزال العبد يكرر الاسم الإلهى حتى يجمعه على مسماه بخلاف غير الذكر من الأعمال لكثرة الحجب (البحر المورود ، ص 17 - 18) .
5- إجلال الشيخ :
اعلم أن جميع الأشياخ إنما طلبوا من المريد الإجلال والتعظيم لهم والرضا بكل ما يقضون به عليهم تمرينا له وطلبا لترقيته إذ الشيخ كالسلم للترقى إلى الأدب مع الحق تعالى ، فمن لم يحكم باب الأدب مع شيخه لا تقبله الطريق أبدا ... فيستفيد بالرضا عن شيخه إذا حرمه دنيا الرضا عن الحق إذا حرمه رزقا وأنزل عليه بلاء ، ومتى لم يرض بحرمان شيخه لا يصح له الرضا عن الحق إذا حرمه . ويستفيد بمراقبة شيخه فى الخدمة وعدم غفلته عنها : عدم الغفلة عن الحق وكثرة ملاحظته بالقلب ، فعلم أن من لم يكمل تصديقه وإيمانه بكلام شيخه لا يصح له تصديق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من باب أولى ، لأن من لم يكمل تصديقه وجهه إلى حضرة الشياطين وظهره إلى حضرة الأنبياء والمرسلين (البحر المورود ، ص 16) .
الجمعة، ١٤ سبتمبر ٢٠٠٧
4- وجوب محبة الشيخ وبيان أصل ذلك من السنة الشريفة :
لما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لمحبة الناصح مدخلا عظيما فى حصول الهداية والانقياد بسرعة دون بطء قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يؤمن أحدكم – يعنى لا يصدقنى التصديق الكامل – حتى أكون أحب إليه من أهله وولده والناس أجمعين)) ، ومعلوم أن جميع الدعاة إلى الله (الحقيقيين لا المدعين) نواب للأنبياء فى تبليغ الأحكام وبيان الطريق الموصلة إلى دخول حضرة الله عز وجل فى الدنيا بالقلوب ، وفى الآخرة بالأجسام ، فللنواب ما للأصول من تلك المحبة بحكم الإرث ، ليحصل للمريد كمال الانقياد ، ويعتقد فى شيخه أنه أشفق عليه من نفسه (البحر المورود ، ص 13) .
الخميس، ١٣ سبتمبر ٢٠٠٧
3- عدم التفضيل بين الشيوخ :
لا ينبغى لك المفاضلة بين شيخين ، لأنه من كان مقامه دونهما لا ذوق له فى مقامهما ، فإذا فاضل فكأنه ادعى مقاما فوق مقام الشيخين ، وجعلهما تحته ، ولولا دعواه ذلك ما عرف التمييز بينهما على حسب دعواه ((البحر المورود ، ص 13) .
2- النظر إلى محاسن الوجود :
1- أخذ علينا العهود أن نرى نفوسنا دون كل جليس من المسلمين ولو بلغ ذلك الجليس فى الفسق إلى الغاية ، فنرى نفوسنا أفسق منه ... ، لأن من شهد مساوئ الخلق استهان بحقوقهم وعدم الانتفاع بهم ، وما أمرنا الشارع إلا بأن ننظر إلى محاسن الوجود فقط ، وإن وقع بصرنا إلى مساوئ أحد استغفرنا الله ونهيناه عن ذلك مع شهودنا أننا دونه فى الرتبة ، فلم يوجب الشارع علينا إلا نهى العصاة فقط ، أما احتقارهم فنهانا عن ذلك أشد النهى كما ثبت فى السنة الشريفة ... وليس لنا باب ندخل منه إلى ازدراء الناس إلا وقوعهم فى المعاصى لا غير ، ومن صار ينظر إلى محاسن الوجود دون مساويهم انسد عنه باب ازدرائهم . وما ثم أحد من الناس إلا وهو مشتمل على محاسن ومساوئ ما عدا الأنبياء والملائكة ، ولكن الكامل ملآن من شهود نقائصه ، ولا يكاد يقع بصره على عورة أحد من خلق الله عز وجل ، ولذلك قل إنكار العارفين لأنهم يشهدون المحاسن ويحملون الناس على أحسن المحامل ، ويظن من لا يعرف حالهم أنهم يسكتون عن المنكر . وأقل ما تشهد من محاسن العاصى أنه لولا تحمل تلك القاذروات التى نزلت على الخلق لربما كنت أنت المرتكب لها بحكم القبضتين ، إذ لا بد للمعاصى من فاعل . وكل من تحقق بهذا العهد وشهد نفسه دون كل جليس يصير الوجود كله يمده لأنه فى مرتبة الشيخ له ، وانحدر إليه المدد من كل شىء فى الوجود فلا تحصى شيوخه ولا تعد مواهبه ، لأن ما ثم شىء فى الوجود إلا وقد ظهر بخصيصة خصه الله بها ، فيأخذ من الكلب مثلا كثرة الود واحتمال الأذى والجفا من صاحبه ، ويأخذ من الجمل أو البغل الصبر على تحمل الأثقال ، وصاحب الكشف من الفقراء يرى كل ما فى الوجود من الجمادات حيا فيصح له الاعتبار ، فيأخذ من الحجر والحديد مثلا الصبر والتحمل ، ومن فتح بابا فتحت له أبواب ، وحكم المدد حكم الماء ، والماء لا يجرى إلا فى السفليات . (البحر المورود ، ص 8 - 12) .
1- الزهد فى الدنيا :
1- مجموع أهل الحضرة الإلهية ثلاثة أصناف : ملائكة ، وأنبياء ، وأولياء ، وليس من صفات أحد منهم محبة الدنيا بإجماع جميع الملل ، فمن أراد دخول حضرة الله عز وجل فليتخلق بأخلاق أهلها ، وإلا فلا يمكنوه خدامها من الدخول ، ولو عبد الله إلى قيام الساعة (البحر المورود ، ص 7) .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)